بينَ العَودةِ المَبتورةِ واللّاعودَة، كابوسُ النُّزوحِ الدّائمِ يُؤرقُ الجَنوبييّن
بقلم: علي رضوان سعيّدتدقيق: هادي محمود نصّار بالرُّغمِ مِن عَودةِ شَريحةٍ واسِعةٍ مِنَ الأهالِي إلى بَلداتِهم، لَن تَنطَوي صَفحَةُ أزمَةِ النُّزوحِ في لُبنانَ قَريبا. فبينَ
صرخةُ التُّراب ..
بقلم د. ملاك الطّفيليتدقيق : فاطمة محمّد صالح الموسويّ أيُّهَا المُـ.حتلُّ المُتغطرِس، الَّذي أوهمَتهُ قوّة السِّـ.لاحِ أنَّ لَهُ فِي الجُغرافيا مَقاما، ظنًّا مِنهُ أنَّ هَديرَ
مِن الإنهيارِ الماليِّ إلى مآسِي حَربِ الإبادَة: صورةُ نتنياهو والصّحناوي تَستفزُّ اللُّبنانييّن.
بقلم: علي رضوان سعيّدتدقيق: هادي محمود نصّار لا تُقاسُ الصُّوَرُ في الحروبِ بِما يَظهرُ فيها، بل بِما تَمنَحُهُ مِن شرعيَّة. ولهَذا لَم تَكُنِ الصورةُ الّتي
علَى رُقعةِ القَدر: حينَ تكونُ الحياةُ مُباراتَكَ الأخِيرة
بقلم: ريم محمّد عيد رمضانتدقيق: هادي محمود نصّار ليسَ الخُروجُ إلَى هذهِ الحياةِ خَيارا، بَل هوَ رَميةُ نَردٍ ألقَت بنَا فِي مُعتَركِ أرضٍ لَا تَهدَأ،
مِن كفَررُّمان إلَى واشنطُن: الجَنوبُ بينَ الذَّاكرةِ والإستِحقاقاتِ السِّياسيَّة.
بقلم: ريان ابراهيم نجمتدقيق: هادي محمود نصّار فِي أجواءٍ مِن الفَرحةِ والبَهجَة، استَقبلتْ بلدةُ كفَررمان ،قبلَ أسَابيع ، مَولودَها الجَديد “عليّ الطّاهِر”، إذْ أشعلَ هَذا
عيدُ الأضحَى فِي لُبنان: حينَ تُذبحُ الحياةُ علَى أبوابِ الحَرب.
بقلم: نيللّي جهاد كولكوتدقيق: هادي محمود نصّار في كُلِّ عَام، يَحمِلُ عيدُ الأضحَى مَعهُ أصواتَ التَّكبير، ورائحةَ القَهوةِ صَباحا، وضَحِكاتِ الأطفالِ وهُم يَرتَدونَ ثِيابَهُم الجَديدة.
“لُقاحٌ ضدَّ الكَراهيَّة: ملوكُ الخَيالِ فِي مهبِّ الأذَى.”
علَى رصيفِ الحُلم، وفِي ركنٍ خَفيٍّ مِن مَدرسةٍ تَعبقُ برائحةِ الطَّباشيرِ والانتِظار، ينامُ “عليّ” الصّغيرُ مُحتضِناً “دبدوبه” الّذي نَجا معهُ مِن غُبارِ الرّحِيل؛ فالدّبدوبُ ليسَ
فِي النّبطيّة: وجوهٌ خطَّت عناوينَ الخلُود.
كتابة وتدقيق: هادي محمود نصّار فِي النّبطيّة…كانَ الصّباحُ مثقلاً برائحةِ البَارود، ومُطعّماً بصمتٍ ثقيلٍ فِي سباقٍ مَع العَاصفَة. هُناك، حيثُ تُزرعُ الكرامةُ فِي ترابِ الجَنوب،
