بقلم : زهراء عبّاس أبوزيدتدقيق : فاطمة محمّد صالح الموسويّ فِي بيئةِ العملِ الحَديثة، لَم يَعُدِ النّجاحُ يَعتمدُ فقَط علَى الكفاءةِ الفَرديّةِ أوِ الخبرةِ المِهنيّة،
التصنيف: مقالات
القنَب ومخاطِرُ استخدامِهَا
بقلم: المختصّة بتصميم الحميات العلاجيَّة والغذائيَّة والرياضيَّة ابتسام موسى شريفتدقيق: هادي محمود نصّار عشبَةُ القنَبِ أو حشيشَةُ الكيفِ هِي نبَاتٌ عشبِيٌّ سنوِيٌّ ينتَمِي إلى فصيلَةِ
الألوانُ الّتي تُشبهُنا
بقلم:ريم محمد عيد رمضانتدقيق: هادي محمود نصّار مُنذُ فَجرِ التَّاريخ، لَم تَكُن الألوانُ مُجرَّدَ ظِلالٍ بَصريَّةٍ تَكسو مُحيطَنا، بَل كَانَت لُغةً صامِتةً تَعكِسُ أعمقَ ما
التَّعلُّقُ بالحَيوان، مِرآةُ الإنسانيَّة
بقلم: نيللي جهاد كولكوتدقيق: فاطمة محمّد صالح الموسويّ مُنذُ فَجرِ التَّاريخ، كانَ للحَيواناتِ حُضورٌ دائِمٌ فِي حَياةِ الإنسَان، فَقَد رافَقتهُ فِي الحُقول، وساعَدتهُ فِي التَّرحال،
بينَ الأصالَةِ والتَّجدُّد.. المُونةُ اللُّبنانيَّةُ تكتبُ فصلاً جديداً فِي ريادةِ الأعمَال
بقلم: علي رضوان سعيدتدقيق : فاطمة محمّد صالح الموسويّ فِي لُبنان، ليسَتِ المُونةُ مجرَّدَ طَعامٍ مَحفوظٍ فِي الأوانِي الزُّجاجيَّة. إنَّهَا ذاكرةٌ وحِكايةُ بَيتٍ وامتِدادٌ لِعلاقةِ
فِي زمَنِ التَّشابُه، أصبَحَتِ المَلامِحُ الطَّبيعيَّةُ ثَورةً جَماليَّة
بقلم: ريان إبراهيم نجمتدقيق: هادي محمود نصّار فِي عَصرٍ تُعيدُ فيهِ تقنيّاتُ التّجميلِ رَسمَ مَلامحِ الوُجوه، وتَنتشِرُ فيهِ “الفَلاتِر” بشَكلٍ بارزٍ على وسَائلِ التَّواصلِ الاجتِماعِيّ،
تَكامُلُ الأدوَار: الرَّجُلُ والمَرأَة، شَريكَانِ لا نِدّان.
بقلم: ريم محمد عيد رمضانتدقيق: هادي محمود نصّار الرَّجلُ والمرأةُ هُما أساسُ الحَياةِ وأعمِدتُها، وعلاقتُهما ليسَت تنافُسيّة، بل تَكامُليّةٌ جَوهريّة. كلُّ طرفٍ يمتلكُ قُدراتٍ وخَصائصَ
مَشروباتُ الطَّاقَة: فَوائدٌ مُؤقتَّةٌ وأضرارٌ جَسيمَة.
بقلم: المختصّة بتصميم الحميات العلاجيّة والغذائيّة والرياضيّة ابتسام موسى شريفتدقيق: هادي محمود نصّار مَشروباتُ الطّاقةِ تُعَدُّ الأَكثَرَ انتشاراً بَينَ فِئاتِ الشَّبابِ والطُّلابِ وحَتّى الرِّياضييِن، إذ
مَن يَملِكُ أسرارَك؟ هَكذا تُسرَقُ بَيناتُنا وتُباعُ فِي سُوقِ التَّطبيقَات
بقلم: علي رضوان سعيّدتدقيق: فاطمة محمّد صالح الموسويّ لَم يَعُدِ الهاتِفُ الذَّكِيُّ أداةً للتَّواصُلِ والتَّرفيهِ فِي حَياتِنا اليَوميَّةِ فَحَسب، بَل تَحَوَّلَ إِلى دَفتَرِ مُذَكَّراتِنا، خِزانَةِ
تَحتَ عِبءِ التَّوقُّعات: هَل نَعيشُ لأنفُسِنا أَم لإرضاءِ الآخَرين ؟
بقلم:ريان إبراهيم نجمتدقيق: هادي محمود نصّار فِي ظِلِّ التَّحَوُّلاتِ الاجتِماعيَّةِ والثَّقافيَّةِ المُتَسارِعَةِ الَّتِي تَشهَدُها مُجتَمَعاتُنا، يُواجِهُ العَدِيدُ مِنَ الأَفرادِ تَحَدِّياتٍ نَفسِيَّةٍ وَاجتِماعيَّةٍ حَقيقيَّة، تَتَمَثَّلُ فِي
