علَى رصيفِ الحُلم، وفِي ركنٍ خَفيٍّ مِن مَدرسةٍ تَعبقُ برائحةِ الطَّباشيرِ والانتِظار، ينامُ “عليّ” الصّغيرُ مُحتضِناً “دبدوبه” الّذي نَجا معهُ مِن غُبارِ الرّحِيل؛ فالدّبدوبُ ليسَ
علَى رصيفِ الحُلم، وفِي ركنٍ خَفيٍّ مِن مَدرسةٍ تَعبقُ برائحةِ الطَّباشيرِ والانتِظار، ينامُ “عليّ” الصّغيرُ مُحتضِناً “دبدوبه” الّذي نَجا معهُ مِن غُبارِ الرّحِيل؛ فالدّبدوبُ ليسَ