الذّكاءُ الاصطناعيُّ يغزُو الفنَّ اللُّبنانِيّ، فهَل تبتلعُ الخوارزميّاتُ أصالتَهُ؟
بقلم: علي رضوان سعيّدتدقيق: هادي محمود نصّار فِي مقهَى صغيرٍ جنوبَ العاصمَةِ بيرُوت، يجلسُ سمير، فنّانٌ تشكيلِيٌّ لبنانِيٌّ شَابّ. لا يمسِكُ سمير هذهِ المرّةَ بريشةٍ
