وجعُ وَطن- مقال بقلم جويل بوعلي
في وطني يستشهدُ بائعُ الزّهور، و يُعتقَلُ بائعُ المحروقات،و يُجرَحَ بائعُ الخضار.كلُّ الباعَةِ مُستهدفون ،إلاّ باعةُ الوطن،فهم بالأمنِ و التّرف ينعمون .فالوجعُ ليسَ وجعَ مُستقبلٍ
عيدُ الأضحَى فِي لُبنان: حينَ تُذبحُ الحياةُ علَى أبوابِ الحَرب.
“لُقاحٌ ضدَّ الكَراهيَّة: ملوكُ الخَيالِ فِي مهبِّ الأذَى.”
فِي النّبطيّة: وجوهٌ خطَّت عناوينَ الخلُود.
النّبطيَّة: مَن سلَّم عناصرَ أمنَ الدّولةِ إلَى الخَطر؟
لُبنان: دولةُ الخطاباتِ وعجزُ القَرارات.
نبضُ اليقينِ فِي شَرايينِ الصَّبر
الصحافةُ تنزفُ مِنْ جديد: حينَ يرتعدُ القاتلُ مِنْ عينِ الحقيقة
الكلِمةُ فِي مَرمى القَصف
الكلِمةُ فِي مَرمى القَصف
جدول أسعار المحروقات الصادرة عن وزارة الطاقة والمياه
في وطني يستشهدُ بائعُ الزّهور، و يُعتقَلُ بائعُ المحروقات،و يُجرَحَ بائعُ الخضار.كلُّ الباعَةِ مُستهدفون ،إلاّ باعةُ الوطن،فهم بالأمنِ و التّرف ينعمون .فالوجعُ ليسَ وجعَ مُستقبلٍ
جاء في “نداء الوطن”: اشتدت الأزمة المعيشية والاقتصادية ومعها الانتظار الذي توسع لتنضم اليه طوابير جديدة امام محال بيع الدخان والمعسل مع قلة الكميات الموزعة
صدر عن اتحادي المصالح المستقلة والمؤسسات الخاصة والعامة البيان التالي: عطفاً على الاجتماع والمؤتمر الصحفي الذين انعقدا صباح اليوم في مقر الاتحاد العمالي العام، يعلن
أكد عضو نقابة أصحاب المحطات جورج البراكس أن كميات “المحروقات الموجودة في المحطّات لا تكفي خصوصاً مع الضغط الحاصل والتخبط وعدم الوضوح في الآلية التي
إعتبرت رئيسة اللجنة الفاعلة للأساتذة المتعاقدين في التعليم الرسمي الأساسي نسرين شاهين أن إعلان وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الأعمال طارق المجذوب العودة
أشار ممثل موزّعي المحروقات فادي أبو شقرا، إلى “أنني وصلني إتصال من رئاسة الجمهورية بالسعي لحلحلة موضوع الأسعار لتتمكّن الشركات من تسليم المحروقات، وكلّ ساعة
أفادت معلومات “النهار” بأن هناك قرارًا رسميًا بعدم الاستيراد على اساس التسعيرة الجديدة قبل نفاد المخزون الموجود في السوق الذي تم استيراده على اساس 3900 ليرة
لم تفضِ “التسوية”، كما سَمّتها رئاسة حكومة تصريف الاعمال، والقاضية برفع دولار المحروقات من 3900 الى 8000 ليرة، وبدء العمل فورا بالتسعيرة الجديدة، الى حلحلة
منذُ التّسعينات ونلاحظ أنّ الهجرة وصلت لمستوىً عالٍ تخطّى المؤشّرات السّابقة، وكانت أسبابها البطالة الّتي عانينا منها في بلادنا ولا زلنا حتّى اليوم، والأوضاع الاقتصادية
كشف نائب رئيس جمعية الصناعيين زياد بكداش أن انخفاض نسبة الاستيراد وارتفاع سعر صرف الدولار ساهما في تفاقم الازمة التي يعاني منها القطاع الصناعي، مشيرا